رسول
يونس عليه السلام
ذو النون، صاحب الحوت
أُرسل إلى أهل نينوى، فخرج من بينهم مغاضبًا، فالتقمه الحوت، ثم نجّاه الله بدعائه المشهور، فآمن قومه فكُشف عنهم العذاب.
الرسول: نبيٌّ أُرسل برسالة إلى قوم. ووُسم هنا من سمّاه القرآن صراحةً رسولًا أو من المرسلين، ويعدّ العلماء غيرهم رسلًا أيضًا، كداود الذي أُوتي الزبور. النبي: من أوحى الله إليه. وكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا.
- أُرسل إلى
- أهل نينوى، ﴿مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (الصافات: 147)
- المنطقة
- نينوى (قرب الموصل في العراق)
- ذُكر اسمه في القرآن
- 4 مرات باسمه
أبرز الأحداث
- ذهب مغاضبًا لما لم يؤمن قومه (الأنبياء: 87).
- ركب الفُلك المشحون، فساهم فكان من المُدحَضين، فأُلقي في البحر (الصافات: 140-141).
- نادى في الظلمات: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: 87).
- نُبذ بالعراء وأنبت الله عليه شجرة من يقطين (الصافات: 145-146).
- آمن قومه فكشف الله عنهم العذاب (يونس: 98).
العبرة
لا تيأس من رحمة الله، وارجع إليه في كل شدة.
في القرآن الكريم
النسب من آدم
عن النسب: يونس بن متّى، من بني إسرائيل عند المؤرخين.