رسول
شعيب عليه السلام
يُلقّب بخطيب الأنبياء
أُرسل إلى أهل مدين وأصحاب الأيكة، وكانوا يطففون في المكيال والميزان، فدعاهم إلى عبادة الله والعدل في المعاملة.
الرسول: نبيٌّ أُرسل برسالة إلى قوم. ووُسم هنا من سمّاه القرآن صراحةً رسولًا أو من المرسلين، ويعدّ العلماء غيرهم رسلًا أيضًا، كداود الذي أُوتي الزبور. النبي: من أوحى الله إليه. وكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا.
- أُرسل إلى
- أهل مدين وأصحاب الأيكة
- المنطقة
- مدين، شمال غرب الجزيرة العربية
- ذُكر اسمه في القرآن
- 11 مرة باسمه
أبرز الأحداث
- دعا قومه إلى توحيد الله وإيفاء الكيل والميزان (هود: 84-85).
- نهاهم عن الإفساد في الأرض والصدّ عن سبيل الله (الأعراف: 85-86).
- سخروا منه: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ (هود: 87).
- أخذتهم الرجفة والصيحة (الأعراف: 91؛ هود: 94).
- يرى كثير من العلماء أنه الشيخ الكبير الذي زوّج موسى ابنته في مدين (القصص: 23-28)، وخالفهم آخرون.
العبرة
الأمانة في التجارة من الإيمان.
في القرآن الكريم
النسب من آدم
عن النسب: يربطه المؤرخون بمدين بن إبراهيم، وسلسلة الأجيال بينهما غير مؤكدة.