رسول
هود عليه السلام
أُرسل إلى قوم عاد الأقوياء في الأحقاف جنوب جزيرة العرب، وقد اغترّوا بقوتهم، فدعاهم إلى عبادة الله وحده.
الرسول: نبيٌّ أُرسل برسالة إلى قوم. ووُسم هنا من سمّاه القرآن صراحةً رسولًا أو من المرسلين، ويعدّ العلماء غيرهم رسلًا أيضًا، كداود الذي أُوتي الزبور. النبي: من أوحى الله إليه. وكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا.
- أُرسل إلى
- عاد
- المنطقة
- الأحقاف، جنوب الجزيرة العربية
- ذُكر اسمه في القرآن
- 7 مرات باسمه
أبرز الأحداث
- كانت عاد ذات قوة عظيمة ومبانٍ شاهقة (الشعراء: 128-130).
- دعاهم إلى الاستغفار ووعدهم بالمطر وزيادة القوة (هود: 52).
- قالوا متكبّرين: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ (فصلت: 15).
- أهلكهم الله بريح صرصر عاتية سبع ليالٍ وثمانية أيام (الحاقة: 6-7).
- نجّى الله هودًا والذين آمنوا معه (هود: 58).
العبرة
القوة والمال لا يحميان من يستكبر عن الحق.
في القرآن الكريم
النسب من آدم
عن النسب: يُنسب هود إلى عاد بن عوص بن إرم بن سام، والأجيال بينهم غير مؤكدة.